ابن الذهبي
122
كتاب الماء
برفق ، خصوصاً إذا شرب بالسُّكَّر . ويُحلِّل القولنج والنّفخ . ويفرِّح بالعَرَض 140 . وإذا طبخ في مَرَقِه الدّيكُ الهِمُّ 141 إلى أن يَتَهَرَّأ مع الشَّمر الأخضر 142 ، فيُسهل إسهالا نافعا لما ذُكِر . والشّربة منه مدافا أو ممرّداً 143 من درهمين إلى ثلاثة ، ومطبوخا من خمسة إلى تسعة . ويَضُرّ بالكلى ويُصْلِحه الوَرْد . وبالجملة فطبخه مع الفواكه اليابسة والحشائش الرّطبة يُصْلِحُه ويُحَسِّن فِعْلَه ، وبدله وزنُه أفتيمون ونصف وزنه ملح هندىّ لإخراج السّوداء . بسق : الإِبْسَاق : أن يَدُرَّ لبُن الجارية وليست بحامل ولا مرضع ، وقد تَبْسُق وهي بكر فيصير في ثديها لبن ، وتدرّ . بسل : البَسْل : الكريه الوجه . وكلّ داء استعصى فهو : بَسْل . والبُسْلَة : أجرة الرّاقى . ومنه قوله ، جلّ وعزّ : ( أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا ) 144 وأَبْسَل نفسه لدائه : استيقن هلاكه ، فترك معالجة نفسه . بشر : البَشَر : الإنسان ، ذَكَرا كان أو أنثى ، واحدا أو جمعا . وقد يُثَنَّى ويجمع . ومَنَع الخليل ، رحمه الله ، تثنيته وجمعه ، قال : هو بَشَرٌ ، وهي بَشَرٌ ، وهما بَشَرٌ ، وهم بَشَرٌ . 145 والبَشَرة : ظاهر جلد الإنسان ، والبَشَر جمعه ، مثل شَجَرة وشَجَر ، ويُجمع أَبْشَار أيضا كأشجار .